رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المهندس. يحيى حسين عبد الهادي

رحم الله الأستاذ/ محمد مهدى عاكف الذى مات على مشارف التسعين من عمره .. مريضاً محبوساً احتياطياً بعد أربع سنوات ! .. ولا يُغَّيِرُ من الأمر شيئاً كَوْن الوفاة قد حدثت فى المستشفى .. فالحبسُ حبسٌ ولو فى قصرٍ من الذهب والمرمر. سأقصر حديثى اليوم على محمد مهدى عاكف دون التطرق لغيره من المحبوسين الذين لا يُعرَفُ عددُهم (وتلك إحدى مظاهر المسخرة التى نعيشها) .. وهم من كافة التيارات وليسوا من الإخوان فقط .. منهم من دخل السجن لأنه رفع علم مصر يوم أن رفع...
كفى ابتذالاً للقِيَم والرموز الوطنية والمُتاجرة بها فى ساحات المزايدة.. قد يكون حُسْن النية (وليس المزايدة) وراء قيام وزير التعليم العالى بافتتاح العام الجامعى برفع العلم وتحيته على أنغام الموسيقات العسكرية فى ساحة جامعة عين شمس.. لكن النتيجة جاءت عكس المطلوب.. وأثارت موجةً من السخرية (من السياق الذى تم فيه الفعل لا من العَلَم) بدلاً من الإجلال.. مما اضطر الوزير لأن يُبرر قائلاً (إن الهدف من تحية العَلَم هو خَلْق روح الانتماء للوطن).. وأرى أن...
انشغلت مصر هذا الأسبوع بمعركةٍ دارت رُحاها فى التجمع الخامس بين أُسرة رجل أعمال وأسرة لواءٍ سابقٍ .. والقصة كلُها كاشفةٌ للمكانة الطبيعية للقانون فى دولةٍ يمتنع فيها رئيسها جهاراً نهاراً عن الالتزام بنصٍ دستورى بإعلان ذِمَّتِه المالية .. وتتستر فيها أجهزته على وزيرٍ سابقٍ هاربٍ مُدانٍ بسرقة مليارين من المال العام .. بينما لم ينشغل أحدٌ بفاجعةٍ أكبر تَعَّرَضت لها أسرةُ ضابطٍ سابقٍ آخر ونشرها المحامى الحقوقى الأستاذ/ أمير حمدى سالم على صفحته منذ...
(العَدلُ إحساسٌ) كما يقول الدكتور أيمن الصياد.. وأُضِيفُ (والظلمُ أيضاً) .. ما أكثرَ المظلومين أو الذين يستشعرون الظلم في بلادنا .. وبعضها مظالمُ متوارَثَةٌ ومتراكمةٌ من عهودٍ سابقة .. أخشى أن كل جهدٍ سيظل منزوعَ البركة .. ما ظَلَّ بيننا مظلومون .. ما الذى يضير مصرياً مسلماً أن يُصلى مصرىٌ مسيحىٌ فى بيته ؟ وما البطولةُ والشجاعةُ والمروءة فى استئساد مجموعةٍ من المصريين المسلمين الفقراء مسلوبى الحقوق على مجموعةٍ أخرى من المصريين المسيحيين الفقراء...
منذ عامٍ، كتبتُ مقالاً بنفس العنوان، وكنتُ أحسب أننى لن أعود إلى نفس الموضوع .. مُفترضاً أن في مركز القرار من يقرأ ويَعِى خطورةَ ما يفعل .. ليس على نفسه ونظامه فقط .. وإنما على علاقةٍ متجذرةٍ بين الشعب المصرى وجيشه .. ما حدث هو أن الأخطاء تفاقمت .. ولم يكن آخرها ما نُسِب للمتحدث باسم الخارجية قبل أسبوعٍ (ولم يتم نفيه للآن) وأكَّدَه الدكتور/ مصطفى كامل السيد (وله من المصداقية ما يفوق كل المتحدثين) من أن المُلحَقين الدبلوماسيين الجُدُد سيتم...
الحمد لله الذى جعل رزقنا بِيَدِه لا بِيَدِ أحدٍ من خَلْقِه .. لأن فى الأمر بعض الخصوصية، أرجو ألا تعتبروا هذا الحديث مقالاً بقدر ما هو دردشةٌ شخصيةٌ مع أصدقاء .. دأَبَت اللجانُ الإلكترونية في الشهور الأخيرة على التهديد بإعادتى إلى مصر .. فَلأنهم مَرضَى يظنون أن العودة إلى مصر عقوبةٌ لنا (!) .. ها أنا أستعد للعودة إلى الوطن الذى قد نغادره ولكنه لا يغادرنا .. نعود إليه فرِحين متهللين على عكس ما يظن هؤلاء المرضى .. المشكلة عندهم لا عندنا .. إذ...
مِن الابتلاءاتِ الكبرى أن يكون غضبُ صاحب القرار غضباً لِذاتِه (غير الإلهية) .. لا غضباً لله والوطن والحق .. لكن الكارثة الأكبر والخَطْبَ الجَلَلَ أن يكون هذا الغضبُ مكشوفاً بلا تَحَّشُم .. الأطفالُ فقط هم الذين يغضبون بلا تحشم ولا تحفظ .. أما رجلُ الدولة فيسمو على ذلك ولو تمثيلاً.. كلٌ منَّا يذكر عشرات المواقف التى يكون فيها رئيس المؤسسة مُستاءً من أحد العاملين لأسبابٍ شخصية.. ورغم أنه يملك أن يُنَّكِلَ به بلا مراجعة (فمعظم مؤسساتنا هى مؤسسات...
كلما سَحَقَت (إصلاحاتُ) الديكتاتور شعبَه، وهَتَكَت كرامةَ أُسَرٍ اعتادت على التَحَّصُنِ بالستر، انفجر بعضُنا (ولا سيما الشباب) يصبُ جامَ غضبه على الشعب الخانع الذى لا يثور .. يا شبابنا المذبوح ألَمَاً وحسرةً وغضباً .. اِغضَبْ فأنت شابٌ وإنسانٌ والإنسان بفطرته تَوَّاقٌ للعدل والحرية والكرامة .. ولكن لا تقسوا على شعبكم ولا تتعالَوْا عليه ولا توجهوا سهامَكم إليه .. ركزوها على أعداء الوطن الحقيقيين .. يكفى شعبَكم ما يلاقيه من تعنيفٍ وتوبيخٍ من...
كِدتُ أن أذوبَ خجلاً وحزناً .. ضمن كثيرين ممن تشرفوا بالخدمة فى جيش مصر .. ونحن نرى ضابطاً سابقاً فيما يُسمى مجلس النواب، وعروقه تكاد تتفجر من الهتاف بسعودية الأرض المصرية فى تيران وصنافير .. ومعه جوقةٌ كاملةٌ من الضباط السابقين فى فرقة الإنشاد الساقط والمُخزى .. سيراً على النهج الذى بدأ منذ عامٍ بإعلان الرئيس (وهو عسكرىٌ سابقٌ أيضاً) خبر التنازل المشؤوم .. الفجيعة أن يُفَّرط عسكرىٌ فى الأرض .. إذ أن المهمة العليا والمحورية للجيش، التي تنبثق...
رجاءٌ .. رجاءٌ .. رجاء .. إلى كل الإخوة من السيساوية والإخوان .. ولِىَ فيهم أصدقاء لا أشُكُ فى نقاء قلوبهم وإن كنتُ أصبحتُ أشك فى سلامة عقول بعضهم ووعيهم بفداحة ما نحن مقبلون عليه .. إن قطعةً من لحم الوطن على وَشَك أن تُسلَخ بسكينٍ باردٍ لتُهدى إلى إسرائيل عَبْرَ وسيط .. لا يستوعب عقلى أن يتصدى من هم أطهر منا لهذه الجريمة فيتهمهم البعض بأنهم إخوان .. ويعايرهم البعض الآخر برفضهم لحكم الإخوان .. ويشغلوننا بمعاركهم الجانبية الصغيرة مِنْ عَيِّنةِ...
press-day.png