رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المهندس. يحيى حسين عبد الهادي

قبل خمسة عشر عاماً كنتُ أعمل فى مشروعٍ عالمى فى دولةٍ شقيقةٍ وكانت انتقالاتنا على متن شركة طيرانها الوطنية المشهورة بالتميز والانضباط والفخامة، ولما تعجبت سكرتيرة المشروع من حرصى على تغييرالتذاكر إلى مصر للطيران التى كانت أقل فى كل شئ، قلتُ لها لا تتعجبى فإننى أحدُ مُلاَّك مصر للطيران وكل دينارٍ تربحه يعود إلىَّ جزءٌ منه .. كان ذلك من خمسة عشر عاماً .. كُنتُ واحداً ممن يستخدمون مصر للطيران تعصُباً ونشعر أننا نُضَحِّى من أجلها .. دار الزمن دورته...
ذهب الزند غير مأسوفٍ عليه إلا من أرامله واللصوص الذين لم يلحقوا بمزاد مصالحاته .. أما كوارثه فلا زالت باقية .. والتعامل معها سيحددُ بِدِقَّةٍ معنى الإقالة : هل هى إقالةٌ لشخصٍ أم لأسلوبٍ ومنهجٍ فاسدٍ ومعيب، طَعَن العدالة فى مقتلٍ وأهانَ معنى الدولة فى أقدم دولةٍ فى التاريخ، وأساء لمن اختاره وابتلى مصر به . يقيناً لم تكن سقطته الأخيرة مقصودةً ومن يقل غير ذلك يبتذل قضيتنا معه .. السقطة فى حد ذاتها خطاٌ ولكن الحالة التى أفرزتها خطيئةٌ .. ففى الحلقة...
أَهُوَ زمنُ الرويبضة، الذى يُصَدَّقُ فيه الكاذبُ ويُكَذَّبُ فيه الصادق ويُؤتَمَنُ الخائنُ ويُخَوَّنُ الأمين؟ .. أم هل تجاوزناه إلى زمنٍ يُستوزَرُ فيه الفَسَدَةُ ويُحاكَمُ فيه الشرفاء؟ .. أتحدث عن أمينٍ يُخَوَّنُ، وصادقٍ يُكَذَّبُ، وشريفٍ ينهشه الفَسَدَةُ، وكبيرٍ يتطاول عليه الصغار .. عن أسد القضاة ( الحقيقى لا المنتحل ) الذى لن تنمحى من ذاكرة الوطن صورته وصحبه الأَجِّلاء بالأوشحة الخضراء عام 2005 وهم يقاتلون كالليوث دفاعاً عن استقلال القضاء...
عندما سُئِلَ المصرفى الوطنى الكبير ومحافظ البنك المركزى الأسبق على نجم لماذا يرفضُ بَيْعَ البنوكِ الوطنيةِ مِن حيث المبدأ أيّاً كان السعر، مع أنه ليس ناصرياً، قال عبارته البليغة (يكفى أن تكون مصرياً لترفض بيع البنوك الوطنية) .. ومات الراحل الكبير على باب استديو أحد البرامج الفضائية وهو يحارب معركته الأخيرة الشريفة ضد سماسرة بيع مصر .. مات على نجم وقامت ثورةٌ ومات مئاتُ الشهداء وسَقَطَ رأسُ نظام بيع مصر وماتت أمانة السياسات (أو هكذا ظننا) ولكن...
الأرضُ أرضٌ والسَمــاءُ سَمــاءُ … والمــاءُ مــاءٌ والهــواءُ هــواءُ. والبحرُ بحــرٌ والجبـــالُ رواسخٌ … والنــورُ نــورٌ والظــلامُ عَمَــاءُ. والمـــُرُّ مُــــرٌّ والحـــلاوةُ حُلـــوةٌ … والنـــارُ قِيلَ بأنها حمـــــــــــــراءُ. والحَرُّ ضد البردِ قولٌ صادقٌ … والصيفُ صيفٌ والشتاءُ شتاءُ. والسهلُ سهلٌ والعَنَاءُ عَنَاءُ … والصُبحُ صُبحٌ والمساءُ مساءُ. كُلُّ الرجالِ على العمومِ مُذَكَّرٌ … أمَّا النســــاءُ فكُلُهُّن نســـــــاءُ. هل...
قبل رُبع قرنٍ كان الكاتب الراحل سعيد عبد الخالق مُحَرِّرُ باب العصفورة فى جريدة الوفد يَشُن حملةً صُحفيةً على وزير الداخلية الأسبق زكى بدر ومسئولٍ عربىٍ شهير (غَفَرَ اللهُ لهم جميعاً). اتصل المسؤول بسعيد للالتقاء فى أحد الفنادق لتوضيح ما قد يكون التبس عليه .. ما كاد الضيفُ يصل حتى انزلقت من يده حقيبةٌ على الأرض وما كاد سعيد ينحنى ليناولها له حتى انقضَّت كتيبةٌ كاملةٌ من رجال المباحث والصحفيين والمصورين بإشرافٍ مباشرٍ من زكى بدر ليتحول الأمرُ إلى...
press-day.png