رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المهندس. يحيى حسين عبد الهادي

منذ عامٍ، كتبتُ مقالاً بنفس العنوان، وكنتُ أحسب أننى لن أعود إلى نفس الموضوع .. مُفترضاً أن في مركز القرار من يقرأ ويَعِى خطورةَ ما يفعل .. ليس على نفسه ونظامه فقط .. وإنما على علاقةٍ متجذرةٍ بين الشعب المصرى وجيشه .. ما حدث هو أن الأخطاء تفاقمت .. ولم يكن آخرها ما نُسِب للمتحدث باسم الخارجية قبل أسبوعٍ (ولم يتم نفيه للآن) وأكَّدَه الدكتور/ مصطفى كامل السيد (وله من المصداقية ما يفوق كل المتحدثين) من أن المُلحَقين الدبلوماسيين الجُدُد سيتم...
الحمد لله الذى جعل رزقنا بِيَدِه لا بِيَدِ أحدٍ من خَلْقِه .. لأن فى الأمر بعض الخصوصية، أرجو ألا تعتبروا هذا الحديث مقالاً بقدر ما هو دردشةٌ شخصيةٌ مع أصدقاء .. دأَبَت اللجانُ الإلكترونية في الشهور الأخيرة على التهديد بإعادتى إلى مصر .. فَلأنهم مَرضَى يظنون أن العودة إلى مصر عقوبةٌ لنا (!) .. ها أنا أستعد للعودة إلى الوطن الذى قد نغادره ولكنه لا يغادرنا .. نعود إليه فرِحين متهللين على عكس ما يظن هؤلاء المرضى .. المشكلة عندهم لا عندنا .. إذ...
مِن الابتلاءاتِ الكبرى أن يكون غضبُ صاحب القرار غضباً لِذاتِه (غير الإلهية) .. لا غضباً لله والوطن والحق .. لكن الكارثة الأكبر والخَطْبَ الجَلَلَ أن يكون هذا الغضبُ مكشوفاً بلا تَحَّشُم .. الأطفالُ فقط هم الذين يغضبون بلا تحشم ولا تحفظ .. أما رجلُ الدولة فيسمو على ذلك ولو تمثيلاً.. كلٌ منَّا يذكر عشرات المواقف التى يكون فيها رئيس المؤسسة مُستاءً من أحد العاملين لأسبابٍ شخصية.. ورغم أنه يملك أن يُنَّكِلَ به بلا مراجعة (فمعظم مؤسساتنا هى مؤسسات...
كلما سَحَقَت (إصلاحاتُ) الديكتاتور شعبَه، وهَتَكَت كرامةَ أُسَرٍ اعتادت على التَحَّصُنِ بالستر، انفجر بعضُنا (ولا سيما الشباب) يصبُ جامَ غضبه على الشعب الخانع الذى لا يثور .. يا شبابنا المذبوح ألَمَاً وحسرةً وغضباً .. اِغضَبْ فأنت شابٌ وإنسانٌ والإنسان بفطرته تَوَّاقٌ للعدل والحرية والكرامة .. ولكن لا تقسوا على شعبكم ولا تتعالَوْا عليه ولا توجهوا سهامَكم إليه .. ركزوها على أعداء الوطن الحقيقيين .. يكفى شعبَكم ما يلاقيه من تعنيفٍ وتوبيخٍ من...
كِدتُ أن أذوبَ خجلاً وحزناً .. ضمن كثيرين ممن تشرفوا بالخدمة فى جيش مصر .. ونحن نرى ضابطاً سابقاً فيما يُسمى مجلس النواب، وعروقه تكاد تتفجر من الهتاف بسعودية الأرض المصرية فى تيران وصنافير .. ومعه جوقةٌ كاملةٌ من الضباط السابقين فى فرقة الإنشاد الساقط والمُخزى .. سيراً على النهج الذى بدأ منذ عامٍ بإعلان الرئيس (وهو عسكرىٌ سابقٌ أيضاً) خبر التنازل المشؤوم .. الفجيعة أن يُفَّرط عسكرىٌ فى الأرض .. إذ أن المهمة العليا والمحورية للجيش، التي تنبثق...
رجاءٌ .. رجاءٌ .. رجاء .. إلى كل الإخوة من السيساوية والإخوان .. ولِىَ فيهم أصدقاء لا أشُكُ فى نقاء قلوبهم وإن كنتُ أصبحتُ أشك فى سلامة عقول بعضهم ووعيهم بفداحة ما نحن مقبلون عليه .. إن قطعةً من لحم الوطن على وَشَك أن تُسلَخ بسكينٍ باردٍ لتُهدى إلى إسرائيل عَبْرَ وسيط .. لا يستوعب عقلى أن يتصدى من هم أطهر منا لهذه الجريمة فيتهمهم البعض بأنهم إخوان .. ويعايرهم البعض الآخر برفضهم لحكم الإخوان .. ويشغلوننا بمعاركهم الجانبية الصغيرة مِنْ عَيِّنةِ...
وكأنما فوجئ البعض برد الدكتور على عبد العال على سؤال النائب الجاد عماد جاد عن معيار إعطاء الكلمة لطالبيها فقال له (بمزاجى) .. وهي كلمةٌ كاشفةٌ تلخص طبيعة النظام كله وليس هذا البرلمان وحده .. نحن نعيش فى دولة المزاج .. وهذا البرلمان ابنُ أبيه .. ومَن شابَه أباه فما ظَلَم .. هذا برلمان الرئيس .. صُنِعت أغلبيته على عينه .. وشكلتها أجهزته .. فجاء على مزاجه .. شبيهاً بباقى إخوته من أبناء الرئيس .. لجنة مكرم .. ولجنة كرم .. وحكومة شريف .. ووزاراتها...
كيف تَرعرع فى وادينا الطيب هذا القدْرُ من السَفَلَة والأوغاد- صلاح عبد الصبور. ما هذه الخِسَّةُ المُغَّلَظَة؟ .. قتلُ الأعزل خِسَّة .. قتلُ المُسالِم خِسَّة .. قتلُ الصبى خِسَّة .. قتل المرأة خسة .. فكيف إذا تجمعت كل أنواع الخِسَّة فى عملٍ واحد .. حتى الثأر من القاتلِ فى الصعيد له قواعد، على رأسها عدم قتل النساء والأطفال .. هذا عند الثأر من قاتلٍ، فما بالُنا ولا ثأر ولا قَتَلة ولا حرب .. وإنما استئسادٌ من قلوبٍ أقسى من الحجارة وعقولٍ أجهل من...
نظام تنسيق القبول بالجامعات للحاصلين على الثانوية العامة ليس خالياً من العيوب بلا شك .. ولكن لا يوجد حالياً ما هو أفضل منه .. هو شأن أى نظامٍ يحتاج إلى تطويرٍ من آنٍ إلى آخر بالتوازى مع ما يحدث فى المجتمع من تطور .. هذا إذا كان المجتمع يتطور .. أمَّا إذا كان المجتمع والدولة يتقهقران على كافة الأصعدة، فالاحتفاظ به أوْجَب .. فى بلدٍ صارت الواسطة فيه بالغة الفجاجة وتًوَّرث فيه الوظائف علناً دون حياء فى القضاء والجيش والشرطة والسلك الديبلوماسى...
الخبر: صرخ الدكتور محمد مرسى من داخل قفص الاتهام أول أمس: (إنني لم ألتقِ الدفاع منذ أربع سنوات، ولا أعرف شيئاً عن أدلة الثبوت أو الاتهامات بالقضية، ولم ألتقِ بأهلي في هذه المدة أيضاً، وأن هناك أشياءً أود مناقشتها مع المحامي تمس حياتي). هل لا بد أن أُقَدِّم لمقالى بأننى اعترضتُ على كل ما اعتقدتُ أنه جنوحٌ عن الصواب من سياسات هذا الرجل وهو فى سُدَّةِ السُلطة، فى الوقت الذى كان بعضٌ ممن ينهشونه اليوم يتمسحون بأعتابه؟ وأننى لم أتكسب من نظامه (ولا...
press-day.png