رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

د. خالد أمين زارع

في ما يسمى بعام المرأة , هل يتم اهمال حقوقها الانسانية والصحية؟؟ هل يتم انتهاك حقها في العلاج ؟؟ .. اكثر من عام ونحن ننادي الى الآن بضرورة توفير ماتسمى بحقن الار اتش. تلك الحقن التي كانت متوافرة قبل عامين في كل انحاء البلاد بمنافذ بيع الشركة المصرية لتجارة الادوية وفاكسيرا والصيدليات بسعر لا يتجاوز 450 جنيها وكانت تعطى بمستشفيات القصر العيني للسيدات اللاتي يلدن بها مجانا ثم قل توافر الحقنة في الصيدليات تدريجيا حتى اصبح شراء المخدرات والممنوعات...
(هذه الرسالة أتتني من صاحب مستشفي خاص بها وحدة للغسيل الكلوي تخدم منطقة ربما كانت هي الوحيدة بها مفادها أن الارتفاع الجنوني في أسعار فلاتر الكلي و المحاليل و مستلزمات الكلي يهدد مراكز الكلي بالإغلاق فقد ارتفع سعر اقل نوع من انواع الفلاتر خلال شهرين بفرق سعر ٢٠ جنيه حيث يباع الفلتر المحلي الصنع ب٧٨ جنيه بعدما كان يباع منذ اقل من شهرين ب٥٨ جنيه وعلي الرغم من الارتفاع الجنوني يوجد صعوبه بالغه في الحصول علي الفلاتر وارتفع سعر كرتونة المحاليل من ٥٠...
(انت مش عارف انا مين وممكن اعمل فيك ايه؟؟).. بهذه الكلمات تم تهديدي من زوج سيده كنت قد قمت بتوقيع الكشف الطبي عليها في استقبال النساء والتوليد بمستشفي بولاق الدكرور في احدي نوبتجياتي وكانت السيده قد حضرت مع زوجها بتوجيه من احد الاطباء لاجراء عمليه قيصريه ولم اجد داعيا للولاده القيصريه واخبرت السيده وزوجها بذلك فاستشاط الرجل غاضبا وهددني بتلك المقوله لاكتشف بعد ذلك انه يعمل كأمين شرطه.... ولم اندهش. حوادث الاعتداء علي الاطباء عامة كثيره ومتكرره...
كنت في الصف الرابع الابتدائي حينها وكنت قد نسيت قلمي بالمنزل في صباح احد الايام الدراسيه وفتشت عنه في حقيبتي اكثر من مره ولم اجده فظننت اني قد اضعته فسألت من يجلس بجواري عنه ولم يكن قد رأه هو الأخر.. في بداية الحصه الاولي اخبر احد التلامذه (معلمنا) انه قد وجد قلما من نفس نوعية قلمي فنادي (معلمنا) من ضاع منه قلم فرنساوي؟؟؟ فرفعت يدي انا وزميله لي وكأنه قد وجد ضالته فأخرجنا نحن الاثنين وسألنا عن علامة ما علي القلم فأخبرته زميلتي عنها فاتضح انه...
لم يكن حظ أسرة ا.حسنين أفضل كثيرا من حظ ركاب الطائرة الروسية المنكوبة هذه الليلة, فقد قادهم حظهم العاثر الي مشاهدة فيديو للداعية الألمعي عمرو خالد وهو يعلن توصل سيادته إلى الحل العبقري لوضعنا المجتمعي المتأخر والمتخلف. هو كما هو كما عهدوه ولم يتغير فيه شيئا اللهم إلا شاربه الذي أصبح أقل كثافة وصوته الذي أصبح أكثر ثراءًا بالمؤثرات السمعية وتذبذب نبراته. الداعيه الألمعي توصل الي ما أسماه بالحل الفردي وقام بشرحه وهو يصرخ في كل واحدا فيهم ..اتعلم...
press-day.png