رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

عبد العزيز الحسيني

بداية وقبل الحديث في الموضوع أرفض تماما حملة المخبرين ضد د.البرادعى بنشر تسجيلات مكالماته فهى انتهاك للدستور والقانون سواء تصنتا عليه او إذاعتها. ................................................................................................... اما في الموضوع المنشور عنوانه اعلاه فقد قال البرادعى في حوار له قبل ايام في الخارج مع احد الفضائيات ان عبدالناصر همش شعبه واعتمد على معدومى الكفائة. والحقيقة ان البرادعى دائم الهجوم على عبدالناصر رغم ان...
عنوان صعب ربما يثير التشاؤم عند البعض، ولكن فى الحقيقة هذا أخف عنوان يمكن استخدامه لوصف عام 2016 وأحداثه. وأملى فى الله كبير أن يأتى عام 2017 بأمال أفضل وأحداث أفضل وحتى لا يكون الكلام مرسلاً تعالى نستعرض معاً قارئي العزيز أحداثه الأكثر سواداً . فى هذا العام ارتكبت العديد من الجرائم فى حق مصر، والمروع أن من ارتكب هذه الجرائم السلطة سواء تنفيذية أو تشريعية وهى جرائم يصعب حصرها هنا لكنى سأركز على أربعة جوانب هى : - السيادة الوطنية . - الحقوق...
أدعى أن مصر تتجه إلى كارثة على أغلب المستويات لن اطرح وجة نظرى ولكن من خلال استعراض عناوين اخبار مصر فى يوم واحد وبالتالى هى لن تقدم الا جزء من المشاكل والمصائب.. وهذه الاخبار مستقاة من المواقع الإليكترونية لصحف كلها غير محسوبة على المعارضة مع موقع اليكترونى اخبارى واحد يمكن حسابه على المعارضة والحكم متروك للقارئ .. هذا في يوم واحد فمابالك بما يجرى في اسبوع او في شهر او شهرين او فى سنتين بالتأكيد ليس الهدف اصابتك بالاكتئاب اواليأس وانما الهدف...
#الشباب_فين أين الشباب فى التصويت فى الاستفتاء على الدستور؟! ... أين الشباب فى الانتخابات البرلمانية ؟! ورغم انهم الاغلبية الاانهم كانوا الاقلية فى هذه الاحداث الهامة التى هى الأولى بحضورهم. اذا بحثت عن الشباب فستجده اما مقتولا او مسحولا او مسجونا او مرعوبا.. مقتول الحلم ... او "مسحولا" فى الواقع اليومى المرير .. او مسجونا بقيود تحول بينه و بين أنشاء بيت وتكوين أسرة... أو هو صامتا قابعا مرعوبا من المستقبل .. بعد ان كانت طاقة الشباب نورا ينظف...
كما أذهلنا العالم بشبابنا وثورة شعبنا السلمية المتحضرة 25 يناير التى ستبقى مبدعة ورائعة مهما حاول اعداء التقدم تشويهها.. فلن يستطيع احد تزوير التاريخ - خاصة فى عصر الصورة وثورة المعلومات - ولن يستطيع كائنا من كان وقف حركة التطور.. فإننا عدنا نذهل العالم مرة اخرى ولكن هذه المرة استغرابا أو رفضا أو للاسف اشمئزازا أو حزنا أو ألما ... عندما اقدمت عائلات مصرية على قبول ألقاء ابنائها فى البحر سعيا للوصول الى شواطئ اوربا حتى ان بلد الهجرة ايطاليا احصى...
ليست المرة الاولى ولا الثانية ولا الثالثة ولا حتى العاشرة التى يتسبب بناء كنيسة او مسجد او اتخاذ مبنى او مكان غير مخصص للعبادة ساحة لصلاة المسيحيين او المسلمين. بداية الخطا الاكبر فى تقديرى فى فهم الدين عند بعضنا .. ان القضية الاولى لهم هى مظاهر التدين وليس جوهر الايمان وفى مقدمة هذا التدين الشكلى بناء دور العبادة.. وليس مكارم الاخلاق ونشر الخير بين الناس والتعامل بالحسنى... ان الخطأ الاكبر فى الفهم يؤدى لكوارث فى الافعال.. هل من الايمان فى شئ...
تصادف مع انهاء مقالى هذا صدور طلب " ضبط واحضار " لوكيل نقابة الصحفيين ؟! وللعلم انه ليس ممثلا رئيسيا منتخبا للصحفيين فقط بل احد الباحثين عن الحقيقة المدافعين عن حرية النشر والتعبير وهى حق عام لكل انسان وليس حق للصحفيين فقط واذا كان هذا مايجرى مع شخصية نقابية منتخبة فماذا يجرى مع الصحفى العادى وماذا يجرى وسيجرى مع المواطن الذى ليس ورائه نقابة رأى تدافع عنه . لذا يجب ان نظل منتبهين ومدافعين عن الحرية حرية المواطن دفاعا عن الوطن ذاته لانه لا وطن حر...
رأيت التريث حتى مرور هذه الموجة من الإرهاب الذي لن ينقضى وهوجة الهجوم من البعض فى الغرب على الإسلام والمسلمين التي ربما تخفت صوتا، ولكنها لن تنتهى فعلا حتى يكون كلامى نابعا من العقل لا من الغضب، وبحثا عن الحق والحكمة.. فى بلدان الغرب وصل الأمر الى حرق مساجد ومصاحف ووصف اللاجئين العرب من سوريا والعراق بـ "الكلاب المسعورة "، وبلادهم تحرق بفعل الأوضاع الظالمة والإرهاب تلك الأوضاع البالية التى صنعها الغرب بقيادة أمريكا عن طريق الغزو و الإرهاب،...
الاقتصاد المصري حالته وما وصل اليه كلنا نعرفها ويعانى منها اغلبية الشعب الفقراء ومتوسطى الحال وهذا المقال ليس هدفه تحليلها وانما هو عن حالة اغلبية كبار رجال الاعمال فى مصر واضرارهم بالحياة فى مصر اضف اليها أو قبلها تأثيرهم الضار على السياسة فى مصر. لقد وصلنا لحالة قبل ثورة يناير وجد الشباب فيها أن الاوضاع وصلت لحد الانسداد وان هناك حائط ضخم يسد امامهم الطريق الى المستقبل فكانت ثورة 25 يناير لفتح الطريق للمستقبل وكان من اهم اسبابها الظلم...
خرج الفيلسوف اليونانيّ ديوجين إلى السّوق حاملاً بيده مصباحًا في وضح النّهار، وأخذ يدور في السّوق، يبحث في الأماكن الضّيّقة وفي الزّوايا، عندما سألوه عن "ماذا يبحث"؛ قال: "أفتّش عن إنسان ". فهل نخرج بشمعة ايضا باحثين نفتش عن الدولة لا اقصد بالدولة الشعب والارض والنظام العام والسلطة حسب تعريف الدولة ولكن اقصد سلطات الدولة الثلاث التنفيذية التى تتولى ايضا سلطة التشريع والرقابة والسلطة القضائية . نبحث بشمعة عن السلطات المصرية لان هناك اكثر من اتهام...
press-day.png